الرئيسية اتصل بنا RSS خدمة   23 نيسان , 2014 م  
 

صفة الحج
درس لفضيله الشيخ
ففي صباح هذا اليوم الثلاثاء الثامن من رمضان عام 1426هـ ودَّعت الدنيا بمدينة الرياض أحد أئمة العلماء وأعلامها النبلاء ، وهو الشيخ عبدا...
المزيد...
ساهم في التعريف بالموقع للتفاصيل اضغط هنا
خطب ومحاضرات  
قل هذه سبيلي

قل هذه سبيلي

 

 

الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، نحمده تعالى ونشكره، ونسأله بأسمائه الحسنى وبصفاته العلى، نسأله أن يجعلنا ممن يهدون بالحق وبه يعدلون، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله، المنزل عليه: (( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا * وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا * وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ))[الأحزاب:45-48]، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى إخوانه من النبيين والمرسلين، وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.

 

 

(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ))[آل عمران:102].

 

 

أما بعد:

 

 

أيها الإخوة المؤمنون: تذكروا أن الله جل ثناؤه اصطفانا واجتبانا أمة محمد صلى الله وسلم عليه، قال جل شأنه: (( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ))[فاطر:32] الآية، وقال: (( وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ ))[الحج:78] الآية.

 

 

وذلكم الاصطفاء وذلكم الاتباع، لإكرامنا وتشريفنا بالقيام بأعظم وأفضل وأكبر مهمة، بل وأعظم مسؤولية في الوجود قديمه وحاضره ومستقبله، بحمل مسؤولية الدعوة إلى توحيد الله، الدعوة إلى أن يعبد الله وحده لا شريك له، (( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ))[البقرة:193]، وليعبد بما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، القائل: [ كل يدخل الجنة إلا من أبى، قيل: يا رسول الله ومن يأبى؟! قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى ]، والقائل: [ والذي نفسي بيده، لا يسمع بي يهودي ولا نصراني، ثم لا يؤمن بي إلا لن يدخل الجنة ] أو كما قال عليه الصلاة والسلام.

 

 

وإن الله جل ثناؤه وضع لتلكم المهمة قواعد وأسس، بل ووضع قواعدها وأسسها ومواصفات للذين اختيروا واجتبوا للقيام بها، وضع تلكم المواصفات وأمر بالقيام بها، ووعد وبشر من قام بها باللحوق بسادات وخيرة الأمم أئمة الهدى والخير الذين قاموا بها عبر حقب التاريخ المتتابعة، من قبل من نبيين وصديقين وشهداء وصالحين، يقول تعالى في بيان تلكم المواصفات أو تلكم القواعد والأسس: (( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ))[آل عمران:110]، ويقول: (( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ))[التوبة:71]، ويقول: (( وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ))[العصر:1-3].

 

 

ويقول تعالى في مجال الأمر بالقيام بهذا الأمر: (( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ))[النحل:125]، ويقول: (( وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ ))[القصص:87]، ويقول: (( فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ))[الشورى:15]، ويقول سبحانه وتعالى: (( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ))[آل عمران:104]، ويقول: (( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ))[المائدة:2].

 

 

ويقول جل وعلا في بيان وعد وتبشير من قام بهذا الأمر، يقول جل وعلا: (( وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا * ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ ))[النساء:69-70].. الآية

 

 

ولا طاعة أفضل ولا طاعة لله ولرسوله أفضل ولا أنفعن ولا أشرف من طاعة القيام بالدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، يقول جل شأنه: (( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ))[فصلت:33].

 

 

قرأ الحسن البصري رحمه الله هذا الآية، فقال في وصف من وصف بهذا: هذا حبيب الله، هذا صفوة الله، هذا خيرة الله، هذا أحب أهل الأرض إلى الله.

 

 

عباد الله: تذكروا أن من واجبات هذه الدعوة وهذه المهمة وهذا التكريم ومتطلبات القيام بهذه الأمة أن يكون حملتها شيباً أو شباناً، ذكوراً أو إناثاً على الوجه والوضع الذي يتلاءم معها، الذي يعطي صورة حية عن قناعتهم أنفسهم بها، عن قناعتهم قناعة تتمثل فيها المتابعة، لمن قيل له عليه الصلاة والسلام: [ إن أردت مالاً جمعنا لك، وإن أردت زواجاً زوجناك، وإن أردت رئاسة جعلناك رئيساً، فقال: والله لو وضعوا الشمس في يمين والقمر في شمالي لأترك هذا الأمر ما تركته ] أو كما قال عليه الصلاة والسلام، بقناعة أهل هذه الدعوة لها، وتقبلهم أنفسهم لها بطواعية ورضاهم، رضاهم بها وبداعيتها وإمامها الأول، صلوات الله وسلامه عليه، رضاً وقبولاً ومحبة للقيادة فيها، تظهر فيها مثل قولة خبيب بن عدي الذي أسره المشركون للقتل، وقالوا له: أتحب أن يكون محمد مكانك وأنت طليق؟ فضحك وقال رضي الله عنه: والله ما أحب أن يكون محمداً مكاني يشاك بشوكة، وأني طليق.

 

 

محبة تجعلهم يتفانون فيها ويقتنعون بها، ويبذلون دونها النفس والنفيس، تتمثل فيها القولة التي ذكرها الله عن سحرة فرعون، وطاغية الدنيا في عصره تهددهم بتقطيع الأيدي والأرجل والتصليب في جذوع النخل، (( فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ))[طه:72].

 

 

فلا بد من قناعة أهل الدعوة بها ورضاهم بها، وتقبلهم لها، والتزامهم بها مهما كانت الأحوال، أو قست الظروف، يقول جل وعلا في بيان التزام من يحمل هذا الأمر واستقامته وامتثاله، أولاً وقبل كل شيء لما يدعوا إليه، يقول تعالى: (( وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ ))[الحج:67]، ويقول: (( فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ))[الشورى:15]، ويقول: (( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ))[يوسف:108]، على علم وهدى وتقى ومحبة لما أدعو إليه، ورضوان به وقناعة به، واحتساب في حمله لله سبحانه وتعالى.

 

 

ويقول: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ))[المائدة:105].

 

 

ويقول تعالى عن نبيه شعيب عليه الصلاة والسلام أنه قال لقومه: (( وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ))[هود:88].

 

 

ويقول عن صاحب يس المذكور في سورة يس حبيب النجار الذي قال الله عنه أنه قال لقومه لما رآهم كذبوا المرسلين: (( قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ * اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ ))[يس:20-21].

 

 

فيا شباب الإسلام.. ويا دعاة الإسلام، ويا ذوي الغيرة والإسلام والمحبة أن تأخذ دعوة الإسلام الحق الذي أنزله الله تعالى طريقها المنشود، وأن تأتي أكلها يانعة بإذن ربها، تذكروا أن من لوازمها ومن العوامل التي تجعلها تقبل التزام أهلها بها، وتأهلهم فيها للاقتداء بهم، والائتمام بهم فيها، تأهلاً مثل تأهل من ذكر الله صفاتهم في قوله: (( وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ))[السجدة:24].

 

 

وقوله جل شأنه: (( وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا ))[الفرقان:63]، إلى قوله: (( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ))[الفرقان:74].

 

 

فيا إخوتي في الإسلام: لئن كانت مخالفة القول للفعل مذمومة، وذكرت شيئاً قليلاً مما يتعلق بها من كتاب أو سنة، أو نصائح في خطبة مضت، فاليوم اليوم، أذكر نفسي وأرجو الله أن ينظمنا جميعاً في سلك الدعاة المخلصين المتفانين في سبيل دعوتهم إلى الله، أذكر نفسي وأذكر الدعاة، أذكر المسلمين فكل من رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله وسلم عليه نبياً، داعية إلى الله، أذكرهم بمهمتهم الكبرى، بوظيفتهم العليا، بوظيفتهم التي تربطهم بالله أن من وسائل قبولها أن يلتزم أهلها ما يدعون إليه حتى إذا قالوا عنها قولاً، قالت المشاعر والألسن: صدقتم، وبررتم.

 

 

أقول قولي هذا، وأسأل الله أن يدخلنا برحمته في عباده الصالحين، نسأل الله أن يدخلنا في عباده الصالحين في الدنيا وفي الآخرة، وأن يغفر لنا ذنوبنا، وأن يختم لنا بالصالحات؛ إنه تعالى حسبنا ونعم الوكيل.

 

 

 

 

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحبه ربنا ويرضاه، أحمده تعالى وأشكره، وأشهد أنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة نرجو بها النجاة يوم نلقاه، يوم يبعثر ما في القبور، ويحصل ما في الصدور، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليماً كثيراً.

 

 

أما بعد:

 

 

فيا عباد الله: اتقوا الله واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله.. اتقوا يوماً (( تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ))[النحل:111].

 

 

عباد الله: أذكركم وأذكر نفسي، أذكر وأنذر وأحذر من يشاركون في الدعوة إلى الله أو في الأمر بالمعروف أو في النهي عن المنكر، في الدعوة إلى الله لأغراض ومقاصد تختلف مع قول الله: (( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ ))[النحل:125]. أدعوا إلى الله، أنذرهم وأحذرهم من الوعيد الذي جاء في قوله الله سبحانه وتعالى: (( مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ))[هود:15-16].

 

 

وقوله سبحانه: (( مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ))[الشورى:20].

 

 

وقوله سبحانه تقييداً لهاتين الآيتين: (( مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا ))[الإسراء:18].

 

 

فأعود أذكر القائمين بالدعوة إلى ضرورة الالتزام، إلى ضرورة الامتثال، إلى ضرورة الصدق في القول والعمل باطناً وظاهراً، اعتقاداً وقولاً وعملاً، وإلى من يشاركون ابتغاء عرض من الدنيا ويدعون تبعيتهم الكاملة وولاءهم المطلق وجهدهم الأكبر، يعطونه باسم الدعوة لغير ما أمرنا أن ندعو إليه، ليتقوا من يعلم ما يقوم في القلوب، من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، (( وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ ))[الملك:13-14]

 

 

اللهم الطف بنا، اللهم احفظ علينا نياتنا، اللهم احفظ أعمالنا من الابتداع، ونياتنا من التوجه بها إلى غيرك يا ذا الجلال والإكرام.

 

 

اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، وارض اللهم عن خلفائه الراشدين الهادين المهديين الذين قضوا بالحق وبه كانوا يعدلون: أبا بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن جميع صحابة رسولك أجمعين، وعمن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

 

اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى، وبصفاتك العلى أن تحفظ علينا قلوبنا من الزيغ، وأعمالنا من الاعوجاج.

 

 

إلهنا اغفر لنا ذنوبنا، وإسرافنا في أمرنا، وثبت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين.

 

 

(( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ))[البقرة:201].

 

 

(( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ))[الفرقان:74].

 

 

اللهم اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا، ربنا إنك رءوف رحيم.

 

 

وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد.

تحميل : Word
ارسل لصديق
طباعة الصفحة
أدخل كلمة البحث:
 
 
( 927264 ) متصفحين للموقع
( 242 ) فتاوى
( 100 ) الصوتيات
( 0 ) المؤلفات
الشيخ/ ابن جبرين..
اللجنة الدائمة لل..
الشيخ/ ابن باز..
الشيخ/ ابن عثيمين..
 
حقوق النشر والطبع محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبد الله بن حسن القعود
  info@alqaoud.net
فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان