الرئيسية اتصل بنا RSS خدمة   01 أيلول , 2014 م  
 

صفة الحج
درس لفضيله الشيخ
ففي صباح هذا اليوم الثلاثاء الثامن من رمضان عام 1426هـ ودَّعت الدنيا بمدينة الرياض أحد أئمة العلماء وأعلامها النبلاء ، وهو الشيخ عبدا...
المزيد...
ساهم في التعريف بالموقع للتفاصيل اضغط هنا
خطب ومحاضرات  
فتنة النساء

فتنة النساء

 

الحمد لله يعلم السر وأخفى، أحمده تعالى وأسأله الهدى والتقى، والعفاف والغنى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، خلق فسوى، وقدر فهدى، سبحانه وتعالى له الأسماء الحسنى والصفات العلى، وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله، ذو الخلق الكامل والآداب المثلى، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وعلى أصحابه الطيبين الطاهرين، وعلى كل من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

 أما بعد:

 

فيا عباد الله: إن الله أكرمنا نحن المسلمين بمشروعية آداب مثلى، وشمائل كريمة، بآداب ترفع من أخذ بها إلى منازل الصديقين والشهداء، وتضفي في الدنيا من جلباب العفاف والطهارة والحصانة والنقاء، قال تعالى: (( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ))[النور:30-31] الآية.

 

عباد الله: إننا في زمن تتلاطم أمواجه بأنواع الشرور, وكثيراً ما يتعرض المؤمن فيه لموجات كلها فتن وبلاء وزور, من أشدها وأخطرها فتنة النساء التي خشيها علينا نبينا عليه الصلاة والسلام، والتي حذرنا منها بقوله في الحديث الصحيح: [ إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ].

 

فاتقوا الله أيها الإخوة المؤمنون، واحذروا الخلوة بأي امرأة ليست بمحرم، احذروا متابعة النظر فيما لا يحل، احذروا الخلوة بما لا يحل، احذروا الاستماع إلى الأصوات الفاتنة والداعية لتحرك الغرائز مما لا تحل من النساء، فإن تلكم من الأمور التي توقع في الشرور، فإن تلكم خطر فظيع، بل وسم نقيع، طالما أثار قلوباً كانت مطمئنة، طالما أفسد ضمائر كانت صالحة، طالما أوقع الحصان الرزان في الفاحشة، ولا غرابة فإن النار من مستصغر الشرر، وإن الحرب أولها كلام، وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث المتفق عليه: [ كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدركه لا محالة، فالعينان تزني وزناهما النظر، والأذنان تزني وزناهما الاستماع، واليد تزني وزناها البطش، والرجل تزني وزناها الخطى، والقلب يهوى ويتمنى، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه ]، أو كما قال عليه الصلاة والسلام، وقديما قيل:

 

نظرة فابتسامة فسلام     فكلام فموعد فلقاء

 

لا غرابة أيها الإخوة، فهذه الأمور -وأعني الاستماع إلى أصوات ما لا يحل من النساء، أو الخلوة بهن، أو متابعة النظر فيهن، أو عمل أي شيء من هذه الأمور- فإن هذه محرمة في ذاتها، ووسائل توقع في الزنا في الجريمة الفظيعة التي تهدد إحدى الضروريات الخمس التي يحتاجها الإنس في حياته، والتي عنى بها الشرع وهي حفظ الأنساب وضمنها الأعراض، بل وتهدر الدم، وتقضي على الفضائل، وعلى العفاف، وعلى الأخلاق، يفسد البيوت ويفسد الأخلاق ويفسد الأنساب ويفسد الأعراض.

 

فاتقوا الله عباد الله، وتأدبوا بآداب دينكم، قال جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه: [ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجاءة، فقال: اصرف بصرك ] ورأى عليه الصلاة السلام الفضل بن عباس وكان رفيقه ينظر إلى امرأة وكان وسيماً فصرف وجهه عليه الصلاة والسلام، ويروى أنه قال لعلي بن أبي طالب: [ إنها لك الأولى -أي: النظرة العابرة التي لم تقصد- وليست لك الثانية ].

 

فجدير بنا أيها الإخوة، جدير بمسلم يطمع في العفاف والزكاء، جدير بمسلم يطمع فيما وعده الله به من قوله: (( ذَلِكَ )) أي: غض النظر (( أَزْكَى لَهُمْ ))[النور:30]، جدير به أن يغض بصره، وأن يصون فرجه، وأن يتأدب بآداب دينه، جدير بمن يطمع فيما وعد الله به عباده، فيما روي في الحديث القدسي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما معناه أن الله تعالى قال: [ من ترك النظرة خشية الله ملأ الله قلبه نوراً ] وروي في الحديث القدسي.

 

فيا أيها الإخوة المؤمنون.. يا من تدينون بالإسلام هذه آدابه، يا من تطمعون في وعد الله هذا وعده، يا من أكرمكم الله الزموا ما أكرمكم الله به، وخذوا آدابكم من دينكم لا آداب غيركم ممن ابتلوا بالفساد، وارتموا في أحضان الرذائل، إنا لله وإنا إليه راجعون.

 

عباد الله: إن الحكمة الإلهية أودعت في كل من الرجل والمرأة ميولاً إلى صاحبه، بل ومغناطيساً جذاباً يجر كل منهما إلى الآخر، وتفادياً للشر، وحفظاً للمسلم من أن يقع فيما حرم الله عليه، حرم الإسلام الخلوة بامرأة أجنبية ليس معها محرم، قال عليه الصلاة والسلام: [ لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعهما ذو محرم ] وفي لفظ: [ فإن الشيطان ثالثهما ].

 

فاتقوا الله، واحذروا أن تخلوا بما يجر إلى الرذائل، احذروا أن تتابعوا النظر فيما قد يوقعكم في الرذائل، احذروا أن تتابعوا الاستماع فيما يميت قلوبكم ويوقعكم، قال تعالى: (( فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ ))[الأحزاب:32].

 

احذروا مما ابتليت به الأمة في زمانها من استماع الأغاني، والنظر إلى المسلسلات وما إلى ذلكم مما هو مناقض لأخلاق الإسلام، مما هو بعيد عن الإسلام، مما فيه هدم وإضاعة لأخلاق المسلمين، فالأغاني محرمة، وكل ما يجر إلى الشر محرم، وكل ما فيه إثارة للغريزة من نظرة أو كلام أو استماع أو خلوة محرم بتحريم ديننا، وكفى الأغاني وكفى المعازف، وكفى نحو ذلكم شراً وقبحاً وتحريماً أنها قرنت في سياق نهي مغلظ، في سياق نهي مؤكد، قرنت بالزنا، وبلبس الحرير، والملابسة معروفة، قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح المتفق على صحته: [ ليكونن في أمتي قوم يستحلون الحرى -أي: الزنا- والحرير والمعازف ] والمعازف هي آلات اللهو كلها.

 

فاتقوا الله وابتعدوا عما يميت القلوب، وينبت فيها النفاق، ويصدها عن ذكر الله وعن الصلاة، قال تعالى: (( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ * وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ))[لقمان:6-7].

 

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.

 

أقول قولي هذا، وأسأل الله بأسمائه الحسنى أن يهدينا إلى الطيب من القول، وإلى صراط الحميد، أسأل الله أن يهدينا لأحسن الأخلاق؛ لا يهدي لأحسنها إلا هو، وأن يصرف عنا سيئها؛ لا يصرف عنا سيئها إلا هو، سبحانه وتعالى عليه توكلنا وإلينا أنبنا، نستغفره ونتوب إليه.

 

 

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وعلى أصحابه، صلاة وسلاماً وبركة متصلة إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

فيا عباد الله: اتقوا الله حق التقوى، واستمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى، فإن أقدامكم على النار لا تقوى.

 

إن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي رسول الله، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وعليكم بجماعة المسلمين فإن يد الله مع جماعة المسلمين، ومن شذ عنهم شذ في النار.

 

عباد الله: لقد سمعتم شيئاً من الآداب الإسلامية المتعلقة بصلة المرأة الأجنبية برجل أجنبي منها، وإن واجب المسلم أن يفتح أذنه وقلبه لتعاليم دينه، وأن ينقاد لها مختاراً طائعاً راغباً راهباً كأن حاله ومقاله تقول: (( قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ ))[الأنعام:162-163].

 

عباد الله: لقد ابتلينا في هذه الأعصر وللأسف بما يسمى بقضية المرأة، وأخذ رجال يسمون أنفسهم أنصارها، وكأن الإسلام هضمها، وكأن الله لم يقدر لها ما تستحقه، وكأنكم الأوصياء عليها، وإنني أسائلهم إن كان واقعهم في الناس، وواقعهم في الخلق، وواقعهم في الحكم والتحاكم، يمشي مع الإسلام وأخذوا يتبعون بعض الأحاديث العينية التي قد تكون بواقعة محدودة، ويبرزونها فهم معذورون، أما أن يأخذوا بعض الوقائع وبعض الطرق الضعيفة، وبعض الأمور الخاصة، ويريدون أن يحملوا الناس عليها؛ ليكسبوا المجتمع مجتمعاً فاسداً تطغى فيه المرأة على الرجل، فلا شك أن هذا النوع ممن يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله.

 

وإننا أمة مسلمة يجب أن تنطلق قضايانا وأمورنا وأن تسود ندواتنا وأنديتنا وحكمنا وتحاكمنا تعاليم ديننا وأن يرجع لها، فالمرأة لم تظلم في الإسلام حتى يدعي الفساق أو بعض الفساق أنهم أنصارها، والمرأة لم تخلق لتشترك مع رجل أجنبي منها، أما أن تعمل في حقل نساء بيت أو عمل أو مستشفى أو أي أمر من الأمور، فعملها في داخل النساء أمر مباح، أما عمل المرأة مع الرجال تخالطهم، وتناظرهم وتضاحكهم وتخلو بهم، فخذوا آداب الدين وطبقوه عليه، إن كان منه فأهلاً ولا أظنه، وإن لم يكن فنحن مخالفون بهذا لآداب ديننا.

 

المرأة ما وجدت ليخلو بها أجنبي يفسد عليها دينها، وتفسد عليه دينه، ولا وجدت لتعمل مع أجنبي وإن كان وللأسف هذا الأمر يكاد يسود.

 

فالخلاصة: المرأة إذا فتح لها مجال فلتصان أن تختلط بالرجال، أما أن تقام مضيفة شبه عارية على رءوس الرجال في الطائرات، أو ممرضة شبه عاريات على رءوس الرجال، وفي الرجال من يخدم الرجال، وعاملة مقفل عليها المكتب بينها وبين الأجنبي.

 

فلنعد بهذا الأمر -أقولها مرة ثانية- إلى آداب الإسلام، أن وجد له ما يبرره، فبها ولا إخاله، وإن لم يوجد فلنراجع أنفسنا، ولنتأدب بآداب ديننا، ولننطق بلغة ديننا لا بلغة واقعنا، ولنتق الله فيما نقول ونذر، فهو الذي يقول: (( يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ))[غافر:19].

 

وأمر آخر وقد سرى إلى علية الناس، وكثير من المتدينين وهو ما يسمى بقضية الشغالة، وقضية الشغال، أيها الإخوة المؤمنون، راجعوا أنفسكم وآداب دينكم، لا تكاد تدق اليوم باب رجل تتوسم فيه الصلاح أو صالح، تعرف الكثير من الصلحاء، إلا وتفتح لك فاتنة مسرحة الرأس، منثبرة ثدياها، عارية، تفتح لك وكأنها تفتح لزوجها، أهذا من آداب الدين أيها الإخوة؟!

 

بربكم رجل لديه بنات، والخادمة تمشي أمام أخيهن، وأمام أبيهن بهذه الحالة، هذه التربية أتبقي في نفوسهن أن يتحجبن أمام الرجل الأجنبي، وهن يرين أباهن وأخاهن ووليهن ومربيهن الفتاة الفاتنة في بيته، في حجرته، في سيارته، الفاتنة التي قد لا يمنعها عار ولا دين، كافرة أو شبه كافرة، عاصية قد لا تؤدي شعائر الإسلام.

 

فيها أيها الإخوة المؤمنون لا تدخلوا الزنا على بيوتكم، لا تفسدوا بيوتكم بوجود رجل مع نساء، أو امرأة مع رجال، تخففوا من المتاعب، تخففوا من التكاليف، اختصروا البيوت، اختصروا الأمور، اعتمدوا على الله، احفظوها حتى لا تكونوا أنتم السبب، حتى لا تكونوا أنتم الذين تحملون أوزار ربات البيوت وفساد أخلاقهن، أو أوزار الشباب المراهقين في بيوتكم إذا فسدوا بخادمة أو فسدوا بشغالة أو ما إلى ذلكم.

 

 إنها الفتنة أيها الناس، إنه الامتحان، إنه الشر الذي دخل في بيوت الصالحين قبل أن يكون في بيوت الفساق، وتباهى الناس فيها، ولا تكاد تجد امرأة إلا بجانبها شغالة، ولا تكاد تجد امرأة إلا بجانبها سائق يخلو بها ويذهب بها.

 

أعود للمرة الرابعة، أعرض هذه الأمور على آداب الدين، أين تحريم الخلوة بالأجنبية، أين مقتضاه، أين تحريم النظرة إلى الأجنبية، أين تحريم سفر المرأة بغير محرم، أين وأين، أضاعت الآداب، أضعف الدين، أم ماتت الفضائل.

 

يا أيها الإخوة: إياكم وتقليد من سبقكم فتقعوا فيما وقعوا فيه، استعينوا بالله، واسألوا الله الثبات، وأحسنوا، واتبعوا الطاعات توفقوا، وتعانوا، ويصلح لكم شأنكم.

 

(( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ))[الأحزاب:56].

 

اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد، وارض اللهم عن الأربعة الخلفاء، الأئمة الحنفاء: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر أصحاب رسولك وعن التابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى أن تثبتنا وأن تستعملنا في طاعتك، وأن تجعلنا مفاتيح للخير دعاة إليه، مغاليق للشر صمداً أمامه، إلهنا وفقنا، واستعملنا فيما يرضك.

 

اللهم إنا نعوذ بك من الزنا، اللهم إنا نعوذ بك من الزنا والربا والزلازل والمحن، ما ظهر منها وما بطن، اللهم إنا نعوذ بك من شر أنفسنا، ومن شر سيئاتنا، اللهم إنا نعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها.

 

اللهم اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، اللهم لا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الذين شهدوا لك بالوحدانية، ولنبيك بالرسالة، وماتوا على ذلك.

 

(( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ))[البقرة:201].

 

(( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ))[النحل:90].

 

 

تحميل : Word
ارسل لصديق
طباعة الصفحة
أدخل كلمة البحث:
 
 
( 1059314 ) متصفحين للموقع
( 242 ) فتاوى
( 100 ) الصوتيات
( 0 ) المؤلفات
الشيخ/ ابن جبرين..
اللجنة الدائمة لل..
الشيخ/ ابن باز..
الشيخ/ ابن عثيمين..
 
حقوق النشر والطبع محفوظة لموقع فضيلة الشيخ عبد الله بن حسن القعود
  info@alqaoud.net
فن المسلم لتصميم مواقع الانترنت و الدعاية و الاعلان